يُعتبر اضطراب الهلع من الاضطرابات النفسية التي تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الأفراد. يتميز بنوبات مفاجئة من الخوف الشديد، قد تترافق مع أعراض جسدية ونفسية مزعجة. في هذا المقال، سنستعرض مفهوم اضطراب الهلع، أعراضه، أسبابه، وطرق التعامل معه.
يظهر اضطراب الهلع على شكل نوبات متكررة من الهلع، وهي تجارب مكثفة من الخوف أو الانزعاج. قد يشعر الشخص خلال هذه النوبات بأعراض مثل تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، التعرق، والدوخة، مما يجعله يشعر وكأنه في خطر شديد.
تتضمن الأعراض الشائعة لاضطراب الهلع ما يلي:
لا يوجد سبب واحد معروف لاضطراب الهلع، ولكن هناك عدة عوامل قد تساهم في ظهوره:
هناك عدة استراتيجيات يمكن أن تساعد الأفراد في التعامل مع نوبات الهلع:
إذا كنت تعاني من نوبات هلع متكررة تؤثر على حياتك اليومية، أو إذا كنت تجد صعوبة في إدارة الأعراض، فقد يكون من المفيد زيارة مختص في الصحة النفسية. يمكن للمختص أن يساعد في تقييم حالتك وتقديم الدعم المناسب، بما في ذلك العلاج السلوكي المعرفي.
اضطراب الهلع هو حالة نفسية تؤدي إلى نوبات مفاجئة من الخوف الشديد. تتضمن الأعراض تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، والشعور بالاختناق. قد تساهم العوامل الوراثية والبيئية في ظهور هذا الاضطراب. من المهم التعامل مع هذه النوبات من خلال استراتيجيات مثل التنفس العميق والدعم الاجتماعي، وفي حال تفاقم الأعراض، يُفضل استشارة مختص.
هذا المقال هو لأغراض توعوية فقط ولا يُعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية أو النفسية. يُنصح دائمًا بالتحدث مع مختص للحصول على تقييم دقيق وعلاج مناسب.