يعتبر العار والشعور بالذنب من المشاعر الإنسانية المعقدة التي تؤثر على حياتنا اليومية. على الرغم من أنهما قد يبدوان متشابهين، إلا أن لكل منهما تأثيرات نفسية وسلوكية مختلفة. في هذا المقال، سنستكشف طبيعة هذين الشعورين، وكيف يمكن أن يؤثرا على صحتنا النفسية، وما هي السبل الممكنة للتعامل معهما.
العار هو شعور بالانكسار أو الخزي، يتولد عندما يشعر الفرد بأنه غير مقبول أو غير جدير بالحب والتقدير. يمكن أن ينشأ العار من:
قد يشعر الشخص بالعار عندما يفشل في تحقيق توقعات الآخرين، مثل:
الشعور بالذنب هو شعور بالأسف أو الندم نتيجة ارتكاب فعل يُعتبر خاطئًا أو غير أخلاقي. على عكس العار، الذي يتعلق بالذات، يرتبط الشعور بالذنب بالأفعال. يمكن أن يتسبب الشعور بالذنب في:
قد يشعر الشخص بالذنب عندما:
يمكن تلخيص الفرق بين العار والشعور بالذنب في النقاط التالية:
يمكن أن تؤدي مشاعر العار والشعور بالذنب إلى مشاكل نفسية متعددة، مثل:
من المهم أن نتذكر أن هذه المشاعر ليست ثابتة، ويمكن أن تتغير مع الوقت ومع الدعم المناسب.
إذا كنت تعاني من مشاعر العار أو الشعور بالذنب بشكل مستمر وتؤثر سلبًا على حياتك اليومية، فقد يكون من المفيد زيارة مختص في الصحة النفسية. يمكن للمختص مساعدتك في:
العار والشعور بالذنب هما مشاعر معقدة تؤثر على حياتنا بطرق مختلفة. العار يرتبط بالشعور بعدم القبول، بينما الشعور بالذنب يتعلق بالأفعال. من المهم التعرف على هذه المشاعر وفهم تأثيرها على صحتنا النفسية. إذا كنت تعاني من مشاعر قوية، فلا تتردد في البحث عن المساعدة المتخصصة.
المعلومات المقدمة في هذا المقال هي لأغراض تعليمية فقط ولا تُعتبر بديلاً عن الاستشارة الطبية أو النفسية. يُنصح دائمًا بالتوجه إلى مختص مؤهل للحصول على الدعم المناسب.