يعتبر اضطراب الهلع من الاضطرابات النفسية الشائعة التي تؤثر على نوعية حياة الأفراد. يتميز بنوبات مفاجئة من الخوف الشديد التي قد تكون مربكة للغاية. في هذا المقال، سنستعرض أعراض هذا الاضطراب، أسبابه، وكيفية التعامل معه.
اضطراب الهلع هو حالة نفسية تتسم بنوبات متكررة من الهلع، وهي تجارب مفاجئة من الخوف الشديد. قد تشمل هذه النوبات شعورًا بالاختناق، تسارع ضربات القلب، الدوار، أو حتى شعور بفقدان السيطرة.
تشمل الأعراض الشائعة لاضطراب الهلع ما يلي:
تتعدد أسباب اضطراب الهلع، وقد تكون نتيجة لتداخل عوامل بيولوجية، نفسية، وبيئية. من بين العوامل المحتملة:
تتفاوت تجارب الأفراد مع اضطراب الهلع. على سبيل المثال، قد يشعر شخص ما بنوبة هلع أثناء قيادة السيارة، مما يجعله يتجنب القيادة لاحقًا. في حين قد يشعر آخر بنوبات هلع في مواقف اجتماعية، مما يؤدي إلى تجنب التفاعل مع الآخرين.
هناك عدة طرق يمكن أن تساعد في التعامل مع اضطراب الهلع:
إذا كنت تعاني من نوبات هلع متكررة تؤثر على حياتك اليومية، فمن المهم استشارة مختص نفسي. يمكن للمختص تقييم حالتك وتقديم الدعم المناسب. لا تتردد في البحث عن المساعدة إذا كنت تشعر بأنك بحاجة إليها.
اضطراب الهلع هو حالة نفسية تتسم بنوبات مفاجئة من الخوف الشديد. تشمل أعراضه تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، والشعور بالانفصال عن الواقع. يمكن أن تكون الأسباب متعددة، بما في ذلك العوامل الوراثية والضغوط النفسية. من المهم التعرف على الأعراض وطرق التعامل معها، مثل العلاج السلوكي المعرفي. إذا كانت النوبات تؤثر على حياتك، فلا تتردد في زيارة مختص.
المعلومات المقدمة في هذا المقال هي لأغراض توعوية فقط ولا تغني عن استشارة مختص نفسي. يُنصح دائمًا بالحصول على الدعم المهني عند الحاجة.