يعتبر اضطراب الهلع من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على حياة الكثيرين، حيث تتميز نوباته المفاجئة بشعور قوي بالخوف والقلق. قد يشعر المصاب بأعراض جسدية ونفسية متعددة، مما يؤثر على نوعية حياته اليومية. في هذا المقال، سنستعرض أهم جوانب اضطراب الهلع، بدءًا من الأعراض وصولًا إلى طرق التعامل معه.
اضطراب الهلع هو حالة نفسية تتسم بنوبات متكررة من الهلع، وهي تجارب مفاجئة من الخوف الشديد. يمكن أن تحدث هذه النوبات في أي وقت، حتى في الأوقات التي يبدو فيها الشخص مرتاحًا. قد يشعر الشخص بأنه يفقد السيطرة أو حتى يموت أثناء النوبة.
تتضمن الأعراض الشائعة لاضطراب الهلع ما يلي:
لا يُعرف السبب الدقيق وراء اضطراب الهلع، ولكن هناك عدة عوامل قد تسهم في ظهوره، ومنها:
هناك عدة استراتيجيات يمكن أن تساعد الأفراد في التعامل مع نوبات الهلع:
يُعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) من الأساليب الفعالة في علاج اضطراب الهلع. يركز هذا النوع من العلاج على تغيير أنماط التفكير السلبية وتعزيز طرق التأقلم الإيجابية. من خلال التعرف على الأفكار المحفزة للقلق، يمكن للفرد تعلم كيفية التعامل معها بشكل أفضل.
إذا كنت تعاني من نوبات هلع متكررة تؤثر على حياتك اليومية، فمن المهم زيارة مختص نفسي. يمكن للمحترف تقديم الدعم المناسب وتوجيهك نحو العلاج المناسب. إذا كنت تشعر بأن الأعراض تتزايد أو تؤثر على علاقاتك أو عملك، فلا تتردد في طلب المساعدة.
اضطراب الهلع هو حالة نفسية تتسم بنوبات من الخوف الشديد. تشمل الأعراض الخفقان، التعرق، وضيق التنفس. العوامل الوراثية والضغط النفسي قد تساهم في ظهوره. استراتيجيات التأقلم تشمل تقنيات التنفس والاسترخاء. العلاج السلوكي المعرفي هو خيار فعال. إذا كانت الأعراض تؤثر على حياتك، يُنصح بزيارة مختص.
المعلومات الواردة في هذا المقال هي لأغراض معلوماتية فقط ولا تعتبر نصيحة طبية. يُنصح دائمًا بالتشاور مع مختص في الصحة النفسية للحصول على تقييم شامل وعلاج مناسب.